محتويات المقال

 



في سباق التربع على عرش أكثر الكواكب امتلاكا للأقمار!! تتناوب عدد من الكواكب الصدارة مع كل كشف جديد عن أقمار خافتة, لم تكن مرئية لنا من قبل!! ومع كل تطور للتلسكوبات وأساليب الكشف عن الأجسام الفضائية ، تتغير نتيجة هذا السباق ، فبعد بضعة أشهر من اكتشاف امتلاك المشتري, 92 قمرا ، يتقدم الآن زحل, ليعتلي الصدارة, ب 145 قمرا!! تضمن الكشف الجديد, وهو نتاج عمل فريق دولي من الباحثين - 63 قمرا جديدا ، مما يجعل زحل, يحتل المركز الأول بوصفه أكثر الكواكب امتلاكا للأقمار!! وأيضا بوصفه أول كوكب يتجاوز عدد أقماره المئة!!  ويذكر أنه على مدى عقدين, تم فحص محيط زحل مرارا وتكرارا, بحثا عن أقمار, بطرق مختلفة تزداد دقة بمرور الوقت!! وفي  دراسة أخيرة, استخدم فريق بحثي, تقنية تعرف باسم ,  تبديل وتكديس الصور , من أجل العثور على أقمار زحل الأصغر والأكثر خفوتا ، وهي اطريقة التي تم استخدامها من قبل , في عمليات البحث على اقمار الكوكبين, نبتون وأورانوس .

تقنية تكديس الصور!! يؤدي تغيير مجموعة من الصور المتعاقبة, بمعدل تحرك القمر عبر السماء إلى إيضاح إشارة القمر عند جمع البيانات، مما يسمح للأقمار الخافتة , التي لا يمكن رؤيتها في الصور المفردة, أن تصبح مرئية في الصور المكدسة! وقد استخدم الفريق البيانات المأخوذة بين عامي, 2019 و2021 , باستخدام تلسكوب , سي إف إتش تي, المثبت في جبل موناكيا, في هاواي. ومن خلال تكديس العديد من الصور المتسلسلة, التي تم التقاطها خلال فترات زمنية , مدتها 3 ساعات، تمكنوا من اكتشاف أقمار زحل الصغيرة، التي يبلغ قطرها حوالي 2.5 كيلومتر!! وعلى الرغم من أن اكتشاف آشتوون وزملائه , تم في عام 2019 ، فإن مجرد العثور على جسم قريب من زحل , لا يكفي للجزم بأنه قمر ! فيمكن أن يكون كويكبا صادف مروره بالقرب من زحل ، إذ إن هذا غير مرجح , لكنه ممكن من حيث المبدأ ! ! وللتأكد من هوية الجسم الفضائي , وجب تتبعه لعدة سنوات , قبل التمكن من إثبات أنه يدور حول الكوكب بشكل مؤكد .

شارك المقال:
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.

التعليقات